البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٩ - شعره
٢٥-أحمد بن محمد بن أبي الكرم هبة اللّه بن أبي الفتح بن صالح بن هارون الواسطيّ الأصل، الموصليّ الحنفيّ، المتوفى سنة (٦٥٠ هـ) عن سبعين عاما [١] .
٢٦-الإمام تاج الدين عبد المحسن بن محمد بن محمد بن الحامض شيخ الباجربقي [٢] .
و لابن الأثير تلاميذ كثير غير هؤلاء [٣] .
شعره:
لابن الأثير-رحمه اللّه-شعر قليل، و قد شغله العلم عن قول الشعر، فلم يحفل به، قال أخوه عز الدين: (كان أخي قليل الشعر، و لم يكن له به تلك العناية) [٤] .
و ما وصل إلينا من شعره قليل، لا تظهر عليه سمات شعر العلماء التي تقرب به من النظم، و إنما هو من شعر كتاب الترسل الذين يحتفون بالصنعة و البديع، لأن ابن الأثير كان أحد الكتاب البارزين.
قال ياقوت الحمويّ: (حدّثني عز الدين أبو الحسن، قال: حدثني أخي أبو السعادات-رحمه اللّه-قال: كنت أشتغل بعلم الأدب على الشيخ أبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان النحويّ، البغداديّ بالموصل، و كان كثيرا ما يأمرني بقول الشعر و أنا أمتنع من ذلك.
[١] انظر: جامع المعقول و المنقول شرح جامع الأصول (١/٩٠) .
[٢] سير أعلام النبلاء ٢١/٤٩٠.
[٣] انظر: المجلد الأول و الرابع من جامع الأصول السابق ذكر رقميهما (ص: ٢٥) و المرصع، نسخة خزانة الأوقاف ببغداد، ذات الرقم (٥٦٦٠) .
[٤] معجم الأدباء (١٧/٧٥-٧٦) .