البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٨٢ - أولا الإيجاز في عرض المسائل
كلام ابن السراج-فإنه يحتاج إلى تقييد الأفعال بالثلاثية فقط؛ لأن غيرها لا يحوّل.
١١-عرّف تنوين الترنم بأنه اللاحق لأواخر الآي و القوافي [١] ، و كان على المؤلف أن يقيد القوافي بالمطلقة، كما قيّد بعد ذلك التنوين الغالي باللاحق للقوافي المقيدة [٢] .
١٢-جعل تنوين العوض نوعين: عوض عن المضاف إليه، و عوض عن نون زيدين كهندات [٣] . و المؤلف ترك ما تنوينه للعوض عن حرف، مثل:
جوار، و غواش، و أيضا تنوين هندات ليس للعوض، بل للمقابلة، إلاّ إن كان يقصد بالعوض المقابلة.
١٣-قال في زيادة النون: (و إذا كانت النون ثالثة، فاحكم بزيادتها إلا أن يقوم دليل على أصليّتها) [٤] .
و هذا الكلام مطلق لا بد من تقييده بأن تكون النون ساكنة، و أن تكون الكلمة على خمسة أحرف [٥] .
١٤-قال عن زيادة التاء الأولى في"ترتب": (أما ترتب فزيادتها عند سيبويه لأنها ليست على مثال الأصول، و الأخفش يعتقد زيادتها بالاشتقاق لأنها من الرتوب) [٦] .
كلامه بسبب إجماله يوهم بأن سيبويه يعتقد زيادة التاء الأولى لأنه ليس
[١] ص: ٦٢٠.
[٢] ص: ٦٢١.
[٣] ص: ٦٢٠.
[٤] ص: ٦٨٩.
[٥] الكتاب (٢/٣٥١) ، التكملة (٢٤٠) .
[٦] ص: ٦٩٣.