القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥١٤ - لحم
الزينة: لحم البقر يولد البهق، وشحم حمار الوحش جيد للكلف طلاء، وكذلك شحم البط المسمن، وحراقة لحم الحملان طلاء على البهق، وحراقة لحم الضفدع لداء الثعلب.
الأورام والبثور: لحم البقر يولد السرطان، وكذلك اللحوم الغليظة، ويحلل الأورام الصلبة.
الجراح والقروح: لحم البقر يولد الجرب والقوباء الرديئة، وكذلك اللحوم الغليظة وحراقة لحم الحمل طلاء على القوابي.
آلات المفاصل: دم البقر يولد الجذام، وداء الفيل، والدوالي، وكذلك اللحوم الغليظة والسمن، والألية ضماداً جيد للعصب الجاسي. ومرقة لحم الأرنب يقعد فيها صاحب النقرس، وصاحب أوجاع المفاصل، فيقارب فعله فعل مرقة الثعلب. لحم ابن عرس يستعمل ضماداً على أوجاع المفاصل. شحم الحمار الوحشي مع دهن القسط، مروخ جيد على وجع الظهر، ومن الرياح الغليظة، ولحم الأفعى للجذام على ما قيل في بابه، ولحم القنفذ جيد أيضاً للجذام.
أعضاء الرأس: لحم البقر وسائر اللحمان الغليظة المذكورة، يحدث السوداء والوسواس بتجفيف، ودم ابن عرس يخلط بالشراب، ويشرب للصرع.
أعضاء العين: رماد لحم الحملان لبياض العين. لحوم السباع وذوات المخاليب ينفع العين ويقوّيها.
أعضاء النفس: السرطان النهري نافع للمسلولين جيد، ولحم الفراخ تهيج الخوانيق إلا مصوصاً.
أعضاء الغذاء: اللحوم الغليظة المذكورة تغلظ الطحال، لكن سكباج البقر بالكزبرة اليابسة والزعفران يمنع سيلان المواد إلى المعدة. ولحم القطا يذكر في جملة ما ينفع من فساد المزاج، والاستسقاء وسدد الكبد والطحال، والأولى أن يتخذ في الاستسقاء قريصاً لئلا يهيج العطش. ومن الناس من مدح لحوم السباع لبرد المعدة ورطوبتها وضعفها وسرعة الانهضام والانحدار، وبطؤهما ليس بحسب غلظ الغذاء ورقته، فإن لحم الخنزير البري والأهلي على ما يقال أسرع انهضاماً وانحداراً، وهو قوي الغذاء لزجه غيظه، ولحوم الأيايل مع علظها سريعة الانحدار. ولحم القنفذ بالسكنجبين ينفع الاستسقاء، ولحم القطا ينفع من سدد الكبد وضعفها، وفسادا المزاج، والاستسقاء. ولحم السباع وذوات المخاليب تعافها المعدة.
أعضاء النفض: اللحوم البقرية تمنع تحلب الصفراء إلى الامعاء. لحم الأرنب مشوياً جيّد لقروح الامعاء. لحم القنفذ مجففاً بالكسنجبين جيد لوجع الكلى. مرقة الديك الهرم جيدة للقولنج والأمراض السوداوية. شحم الحمار الوحشي مع دهن القسط جيد لوجع الكلى مع