القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٦٢ - بلبوس
البقلة اليمانية
الماهية: قال دياسقوريدوس: لادوائية في البقلة اليمانية البتّة، وهي مائية كالقطف لا طعم لها وهي في ذلك أكثر من جميع البقول وأشد ترطيباً من الخس والقرع، وغذاؤها يسير، ونفوذها ليس بسريع لفقدانها البورقية أصلًا.
الطبع: قال جالينوس: هي باردة رطبه في الثانية.
الأورام: ضماد للأورام الحارة.
الجراح والقروح: يضمد بأصلها للشهدية.
أعضاء الرأس: تخلط عصارتها بدهن الورد، فتنفع من الصداع العارض من احتراق الشمس.
أعضاء النفس والصدر: ينفع السعال ويسكنه، وخصوصاً طبيخاً بدهن اللوز وماء الرمان الحلو، وكذلك يسكن العطش الحار.
بلبوس
الماهية: بصل مأكول، صغار، يشبه بصل النرجس، وورقه يشبه ورق الكراث، ووروده يشبه البنفسج، ومنه نوع يهيج القيء. وقال قوم: إنه الزيز، وقال قوم، لا بل هو من جنس الطلخبياز، وهو يشبه أن يكون أناعيس هو، فلتنقل معانيه إلى ههنا.
الطبع: طبعه قريب من طبع البصل، ولعله يابس في الأولى مع رطوبة فضلية.
الأفعال والخواص: منفخ يفرق ويخشن اللسان.
الزينة: يطلى على الكلف خاصة في الشمس، فينفع، وكذلك ينفع لآثار القروح، وهو يخشن الحنك واللسان، ويُطلى مع صفرة البيض على الثآليل، ومع السكنجبين على القروح اللبنية نافع.
الجراح والقروح: يقال أنه إذا شوي مع رؤوس سمك الصير وذر على قروح الذقن قلعها.
آلات المفاصل: إذا اتخذ منه ضمّاد مع الخل كان صالحاً لدهن أوساط العضل، ويضمّد للنقرس وأوجاع المفاصل، ويضمد وحده لالتواء العصب، وهو ضماد لشدخ الظفر والأذن ونحوه، ويضمد به مع السويق.
أعضاء الرأس: هو دواء للحزاز وقروح الرأس ويطلى على الشجاج التي لم تهشم، ويخلط مع صفرة البيض فيطلى.
أعضاء العين: يستعمل وحده، ومع صفرة البيض للطرفة، وإذا أضيف إليه الخل كان دواء جيداً للغرب وأورام الماق.