رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٤٤ - رسالة الى علاء الدولة بن كاكويه
Ahmed III, ٣٤٤٧. Varak (٢١٥- ٢١٦)
رسالة الى علاء الدولة بن كاكويه
يتعلق باحشاى [١] برح و لنيران الافكار فى قلبى قدح و لكل حاله من الهموم قدح للمكروهين الذين قد خصصت بهما بعد امن الحضرة الشريفة نصرها الله كمدا لما يفوتنى [٢] من الخدمة من [٣] مثل هذا الوقت ثم استعجام اخبارها على جملة و ما خير [٤] مواد الشرف ملسها [٥] خوته [٦] وسط عمود غلمانى الذين اخرجتهم منه [٧] اتفق الانصراف عن باب اصفهان و الاصوات يضطرب [٨] لا يسوء و ليس [٩] و الاراجيف يختلف بما يؤنس يوحش و انا [١٠] متحير متردد [١١] حزين معد لا ادرى ما ذا اصنع و لا اهتدى الى ما ادبر لنفسى [١٢] و اعتمد و لا كيف احتال لمعاودة الخدمة و اىّ طريق اركب فى الانحداب نحو الحضرة فكلها [١٣] على بعد المسافات مشحونة بالآفات المعتصمة بالمخافات ثم انى لست على بصيرة من مقر [١٤] الركائب العالى و لا على علم من الرأى الشريف فهو [١٥] يدبر و يقدم و يؤخر جعل الله جميع ذلك مقرونا بالنصر و التأييد و العزّ و التمهيد و الظفر بالعدد و قمع [١٦] المتأيد الحسود و قد اخرجت الى هذه الغاية ثلاثة [١٧] من اصحابى و تطاول الامر [١٨] فى (عينيهم) [١٩] تطاولا و لا انابس من رقابهم و قطع املى [٢٠] من انكفائهم [٢١] و غلب تقديرى انهم [٢٢] اخذوا نحو اصفهان فمنهم من لديها اهل و كانوا الى هذه الغاية يتعللون و جاء فى سرعه عودنا الى ما قبلها فلما فات من الفرصة ما كان اكتب و بعد من سوء مباعدة الانصار ما كان قرب جانب الآصال و ضعفت و تولت الامانى و ارتدت و عذر [٢٣] اكبر غلمانى و يفضوا ليدنا [٢٤] و سمونا عنه و رغبوا عنا و لم يأتى منذ سائر [٢٥] الركاب العالى من الورد جان انّ من خاص [٢٦] الركابه و لا يورد على من المجلس الشريف
[١] باحباى
[٢] يقوتنى
[٣] فى
[٤] بآخر
[٥] ملسها
[٦] ضربة
[٧] فيه
[٨] يضطر بما
[٩] و بسر
[١٠] انما
[١١] متلذذ
[١٢] لنفس
[١٣] فلكها
[١٤] قعر الركاب
[١٥] فيما
[١٦] جمع
[١٧] بله
[١٨] الى يد
[١٩] -
[٢٠] اهلى)
[٢١] اذكائهم
[٢٢] انه
[٢٣] اعثر
[٢٤] و يفضوا اليه بنا و سموا بابا
[٢٥] ساد
[٢٦] حاضر.