الفقه الاسلامى آداب بيمارى و احكام وفات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٢ - ج- با بيمار چگونه رفتار كنيم؟
«قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أصابه ألم في جسده فليعوّذ نفسه وليقل: «أعوذ بعزّة اللَّه من قدرته على الأشياء، اعيذ نفسي بجبّار السماء، اعيذ نفسي بمن لا يضرّ مع اسمه سمّ ولا داء، اعيذ نفسي بالذي اسمه بركة و شفاء ..» فإذا قال ذلك لم يضرّه ألم ولا داء» [١].
«حضرت على عليه السلام فرمود: كسى كه به بدنش دردى برسد بايد خود را تعويذ (در پناه خدا) كند و بگويد: «اعوذ بعزةّ اللَّه من قدرته على الاشياء، اعيذ نفسى بجبار السماء، اعيذ نفسى بمن لا يضر مع اسمه سم و لاداء، اعيذ نفسى بالذى اسمه بركة و شفاء» وقتى اين دعا را بخواند، هيچ درد و المى به او آسيب نمىرساند.»
٨- امام صادق عليه السلام فرمود:
«ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قطّ فقال بإخلاص نيّة ومسح موضع العلّه ويقول:
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً)
إلّاعوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول:
(شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)» [٢]
«هيچ مؤمنى نيست كه از بيمارى و درد در رنج باشد، و موضع درد را با دست مسح كرده و با اخلاص نيت اين آيه را بخواند:
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) [٣] مگر اينكه از آن بيمارى، شفا مىيابد، هر بيمارىاى كه باشد، زيرا در اين آيه خداوند مىفرمايد: (شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ).»
٩- امام صادق عليه السلام فرمود:
[١] - همان، ص ٦٣٩، باب ١٤، حديث ١.
[٢] - همان، ص ٦٤٠، باب ١٤، حديث ٧.
[٣] - سوره اسراء، آيه ٨٢.