بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦
٢٦ ـ م : قوله عزوجل : « ولقد جائكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون »[١] قال الامام : قال الله تعالى لليهود الذين تقدم ذكرهم :
« ولقد جائكم موسى بالبينات » الدالات على نبوته ، وعلى ما وصفه من فضل محمد وشرفه على الخلائق ، وأبان عنه من خلافة علي ٧ ووصيته وأمر خلفائه بعده « ثم اتخذتم العجل » إلها « من بعده » بعد انطلاقه إلى الجبل وخالفتم خليفته الذي نص عليه وتركه وهو هارون « وأنتم ظالمون » كافرون بما فعلتم من ذلك.
قال رسول الله ٩: لعلي بن أبي طالب ٧ وقد مر معه بحديقه حسنة فقال علي ٧ : ما أحسنها من حديقة؟ فقال : يا علي لك في الجنة أحسن منها إلى أن مر بسبع حدائق كل ذلك على ٧ يقول ما أحسنها؟ ويقول رسول الله (ص) لك في الجنة أحسن منها ، ثم بكى رسول الله ص) بكاء شديدا فبكى على ٧ لبكائه ثم قال : ما يبكيك يا رسول الله؟ قال : يا أخى يا أبا الحسن ، ضغاين في صدور قوم يبدونها لك بعدى ، قال علي : يارسول الله في سلامة من دينى؟ قال : في سلامة من دينك ، قال : يا رسول الله إذا سلم لى دينى فما يسوؤنى ذلك[٢].
الذهبى في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٧١ ، وغيرهم من أراد الاستقصاء فليراجع.
[١]البقرة : ٩٢
[٢]حديث الحدائق السبعة مستفيض بل متواتر عنه ص وسيجئ تحت الرقم ٣٣ أيضا وقد أخرجه العلامة المرعشى دام ظله في ج ٦ ص ١٨١ من شرحه على الاحقاق من حديث ابى عثمان النهدى عن ١٦ كتابا منها مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٣٩ ، تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٣٩٨ ومن حديث ابن عباس عن ٣ كتب منها مجمع الزوائد ج ٩ / ١١٨ قال رواه الطبرانى ، وعن حديث انس عن ٣ كتب اخرى منها منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٥٣ أضف إلى ذلك شرح النهج الحديدى ج ١ ص ٣٧٢ ، رواه عن يونس بن حباب عن انس ولفظه في ذيل الحديث : .. فقال يا رسول الله أفلا أضع سيفى على عاتقى فأبيد خضراءهم؟ قال