بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤١
أبى بكر[١].
هذا ما ذكره في جامع الاصول من روايات عائشة في باب فضل أبي بكر.
١٠ ـ وروى عن عبيدالله بن عبدالله عن عائشة في باب مرض النبى ٩ وموته قال : دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ٩؟ قالت : بلى ، ثقل النبى ٩ فقال : أصلى الناس؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لى ماء في المخضب ، قال : ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ، ثم أفاق ، فقال أصلي الناس؟ فقلنا : لاهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال ضعوا لي ماء في المخضب ، فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس؟ فقلنا : لا وهم ينتظرونك ، قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله ٩ لصلاة العشاء الاخرة.
قالت : فأرسل رسول الله ٩ إلى أبي بكر أن يصلى بالناس ، فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبوبكر وكان رجلا رقيقا : يا عمر صل بالناس ، فقال عمر أنت أحق بذلك ، قالت : فصلى [ بهم ] أبوبكر تلك الايام ، ثم إن رسول الله ٩ وجد في نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبوبكر يصلي بالناس ، فلما رآه أبوبكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي ٩ أن لا يتأخر ، فقال لهما أجلسانى إلى جنيه ، فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، فكان أبوبكر يصلى وهو يأتم بصلاة النبى ٩ والناس يصلون بصلاة أبي بكر ، والنبى ٩ قاعد.
قال عبيد الله : دخلت على عبدالله بن عباس فقلت : ألا أعرض عليك ما حدثتني
[١]المصدر نفسه ، والتناقض بين قولها « وكان رسول الله يصلى بالناس جالسا » وبين قولها بعده بلا فصل : « والناس يقتدون بصلاة ابى بكر » ظاهر ، مضافا إلى مامر من ان جلوسه ص في يسار ابى بكر يلازم عزله عن الامامة فكيف كان الناس يقتدون بصلاة ابى بكر ، وهل هذا الا حيص بيص وقعت فيها لا تدرى كيف المناص والمخرج عنها؟ وقد خاب من افترى.