بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠
أبابكر فليصل بالناس ، قالت : فقلت : يا رسول الله أن أبابكر رجل رقيق اذا قرء القرآن لا يملك دمعه ، فلو أمرت غيرأبى بكر قالت : والله ما بي إلا كراهة أن يتشاء الناس بأول من يقوم مقام رسول الله ٩ ، قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا ، فقال ليصل بالناس أبوبكر فانكن صواحب يوسف[١].
قال صاحب جامع الاصول في باب فضل أبي بكر بعد ذكر تلك الروايات : هذه روايات البخاري ومسلم ، وسيجئ لهما روايات في مرض النبى ٩ وموته في كتاب الموت من حرف الميم ، قال : وأخرج الموطا الرواية الاولى ، وأخرج الرواية الثانية عن عروة مرسلا وأخرج الترمذي الرواية الاولى وأخرج النسائي الاولى والثانية.
٧ ـ وله في اخرى قالت : إن رسول الله ٩ أمر أبابكر يصلى بالناس [ وقالت : وكان رسول الله (ص) بين يدي أبي بكر يصلي قاعدا وأبوبكر يصلي بالناس ] والناس خلف أبي بكر[٢].
٨ ـ وفي اخرى له قالت : إن أبابكر صلى للناس ورسول الله ٩ في الصف[٣].
٩ ـ وأخرج أيضا هاتين الروايتين حديثا واحدا وقال فيه : إن أبابكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يسمع ، وقال في آخره فقام [ فكان ] عن يسار أبي بكر جالسا ، وكان رسول الله ٩ يصلى بالناس جالسا ، والناس يقتدون بصلاة
[١]المصدر نفسه ج ٩ ص ٤٣٨ ، صحيح مسلم ٢ / ٢٢.
[٢]المصدر نفسه ج ٩ ص ٤٣٨ وما بين العلامتين ساقط منه.
[٣]المصدر نفسه وقولها « ورسول الله في الصف » يناقض مامر من « انه كان خلف النبى ورسول الله بين يدى ابى بكر » وكلاهما مناقض لما مر قبل ذلك انه ص جلس إلى جنبه او يساره والمنصف يرى انها خرقة اتسع على راقعها كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر ، ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.