بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥
حتى يسأله الناس عن سبب كثيرة القتل ، فالضمير راجع إلى القتل والضمير في قوله « ولكل من أتى قبره » إلى الحسين ٧ ، ولعله سقط من الخبر شئ.
٢٥ ـ شا : روى اسماعيل بن سالم ، عن ابن أبى إدريس الاودى قال : سمعت عليا ٧ يقول : إن فيما عهد إلى النبى الامي أن الامة ستغدر بك من بعدي[١].
[١]ارشاد المفيد : ١٣٦ ورواه الفضل بن شاذان في الايضاح قال : روى اسحاق بن اسماعيل عن هيثم بن بشير عن اسماعيل بن سالم عن ابى ادريس عن على بن ابيطالب أنه قال : فيما عهد إلى النبى أن الامة ستغدر بك ، راجع ص ٤٥٢ من كتابه الايضاح.
وروى المفيد في الارشاد قبل هذا الحديث عن عبدالله بن بكير الغنوى عن حكيم بن جبير قال : حدثنا من شهد عليا بالرحبة يخطب فقال فيما قال : « أيها الناس انكم قد أبيتم الا أن اقول : اما ورب السماوات والارض لقد عهد إلى خليلى ان الامة ستغدربك » ، أقول : انما قال ٧ « قد أبيتم الا أن أقول » فان شر ذمة من منافقى أصحابه ٧ قد أنكروا عليه قتال المسلمين فسألوه : هل كان ذلك بعهد من رسول الله اليك أو رأى رأيته؟ و سيجئ الكلام في ذلك مستوفى في باب الجمل انشاء الله تعالى.
وروى ابن ابى الحديد هذين الحديثين في شرح النهج ج ١ ص ٣٧٢ ثم قال : وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه ، وروى عن سدير الصيرفى عن ابى جعفر ٧ قال : اشتكى على ٧ شكاة فعاده ابوبكر وعصر وخرجا من عنده فأتيا النبى ص فسألهما من أين جئتما؟ قالا عدنا عليا ، قال ص : كيف رأيتماه؟ قالا : رأيناه يخاف عليه مما به ، فقال : كلا انه لن يموت حتى يوسع غدرا وبغيا وليكونن في هذه الامة عبرة يعتبر به الناس من بعده.
وروى البخارى في تاريخه الكبير ج ١ ق ٢ ص ١٧٤ عن ثعلبة بن يزيد الحمانى قال : قال النبى ص لعلى : ان الامة ستغدر بك ، ولا يتابع عليه.
وقد أخرج العلامة المرعشى مثله في ذيل الاحقاق ج ٧ ص ٣٢٥ ـ ٣٣٠ عن جمع كثير كالحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٤٠ ، الخطيب في تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢١٦ ،