بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨
تسألني أن أدعو ربى لاجل مؤجل؟ قال : فعلى ما أقاتلهم ، قال : على الاحداث في الدين[١].
بيان ـ قوله ٩ : « لاجل مؤجل » أي لامر محتوم لا يمكن تغييره.
١٢ ـ ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن السحين بن محمد بن شعبة ، عن سالم بن جنادة ، عن وكيع ، عن سفيان الثورى ، عن جابر الجعفي ، عن عبدالله بن يحيى الحضرمي قال : سمعت عليا ٧ يقول : كنا جلوسا عند النبى ٩ وهونائم ورأسه في حجري ، فتذاكرنا الدجال فاستقيظ النبى ٩ محمرا وجهه ، فقال : لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، الائمة المضلون وسفك دماء عترتى من بعدى ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم[٢]
١٣ ـ ما : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : يأتى على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الانك في النار يعنى الرصاص ، وما ذاك إلا لما يرى من البلاء والاحداث في دينهم لا يستطيع له غيرا[٣].
بيان : قال في القاموس : غيره جعله غير ما كان وحوله وبدله ، والاسم الغير وغير الدهر كعنب أحداثه المغيرة.
١٤ ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الاشعرى ، عن على بن إبراهيم الجعفري ، عن محمد بن معاوية باسناده رفعه قال : هبط جبرئيل ٧ على رسول الله ٩ وعليه قباء أسود ، ومنطقة فيها خنجر ، قال : فقال رسول الله ٩ : يا جبرئيل ما هذا الزي؟ قال : زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس ، فجزع النبى ٩ فقال : يا عم ويل لولدي من ولدك ، فقال :
[١]امالى الطوسى ج ٢ ص ١١٥
[٢]امالى الطوسى ج ٢ ص ١٢٦
[٣]امالى الطوسى ج ٢ ص ١٣٢.