بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨
موسى : ولم يتوبوا في نار جهنم خالدين مخلدين[١].
٢٧ ـ قب : أبوطالب الهروي باسناده عن علقمة وأبي أيوب أنه لما نزل « ألم أحسب الناس » الايات قال النبى ٩ لعمار إنه سيكون بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم ، وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يتبرأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يمينى ، علي بن أبي طالب ٧ فان سلك الناس كلهم واديا [ وسلك علي واديا ] فاسلك وادي علي ، وخل عن الناس ، يا عمار إن عليا لايردك عن هدى ولا يردك إلى ردى ، يا عمار طاعة علي طاعتى ، وطاعتى طاعة الله[٢].
وفي رواية الناصر[٣] باسناده عن جابر الانصاري وظريف العبدى وأبي عبد ـ
[١]تفسير الامام : ١٨٥ ـ ١٨٦.
[٢]المناقب ( مناقب آل أبى طالب لابن شهر آشوب السروى ) ج ٣ ص ٢٠٣ ، وفى مطبوعة الكمبانى شى رمز العياشى وهو سهو.
أقول : وترى نص الحديث في فرائد السمطين على ما أخرجه العلامة المرعشى في ج ٨ ص ٤٦٩ من ذيل الاحقاق ، ينا بيع المودة : ١٢٨ منتخب كنز العمال ج ١١ ص ١٧٤ ط حيدر آباد.
[٣]يعنى الناصر لدين الله العباسى وكان عالما مؤلفا شجاعا شاعرا راويا للديث ويعد في المحدثين ، وأجاز لجماعة من الاعيان فحدثوا عنه ، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين ع رواه السيدبن طاوس في كتابه اليقين عن السيد فخار بن معد الموسوى عن المولف ـ على مافى الكنى والالقاب.
كتب اليه الملك الافضل على بن صلاح الدين ( ٥٦٥ ـ ٦٢٢ ) يشكو اليه عمه أبابكر وأخاه عثمان لما أخذا منه دمشق ( من البسيط ) :
مولاى ان ابابكر وصاحبه
عثمان قد غصبا بالسيف حق على
وهو الذى كان قد ولاه والده
عليهما فاستقام الامر حين ولى
فخالفاء وحلا عقد بيعته
والامر بينهما والنص فيه جلى