بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
ما أغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ، ثم دخل علي ٧ بيته وقال عمر لابى بكر : أرسل إلى على فليبايع ، فانا لسنا في شئ حتى يبايع ، ولو قد بايع أمناه ، فأرسل إليه أبوبكر أجب خليفة رسول الله ٩ فأتاه الرسول فقال له ذلك فقال له على (ع) : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ٩ إنه ليعلم ويعلم الذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيرى ، وذهب الرسول فأخبره بما قال له ، ، فقال : اذهب فقل له أجب أمير المؤمنين أبابكر ، فأتاه فأخبره بما قال : فقال على ٧ : سبحان الله! ما ـ والله طال العهد فينسى ، والله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لى ، ولقد أمره رسول الله ٩ وهو سابع سبعة فسلموا على بامرة المؤمنين [١] فاستفهم هو وصاحبه من بين السبعة فقالا : أمر من الله ورسوله؟ فقال لهم رسول الله ٩ : نعم حقا من الله ورسوله ، إنه أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وصاحب لواء الغر المحجلين [٢] يقعده الله عزوجل يوم القيامة
[١]روى العلامة المحدث الشهير بابن حسنويه الحنفى في كتابه : در بحر المناقب (٧٨ على ما في الاحقاق ٤ / ٢٧٧ ) بالاسناده إلى أبى ذر قال : أمرنا رسول الله أن نسلم على امير المؤمنين على بن ابيطالب وقال : سلموا على أخى ووارثى وخليفتى في قومى وولى كل مؤمن من بعدى ، سلموا عليه بأمرة المؤمنين وأنه ولى كل من تسكن الارض إلى يوم العرض ولو قدمتموه لاخرجت لكم بركاتها فانه أكرم من عليها من أهلها ، قال أبوذر : فرأيته و قد تغير لونه وقال : أحق من الله يا رسول الله؟ قال ص : حق من الله أمرنى به ، ولذلك أمرتكم ، فقال وسلم عليه بامرة المؤمنين ، ثم أقبل على أصحابه وقال ما قاله.
أقول : وترى حديث التسليم في كتاب المواقف للقاضى عضد الدين الايجى ٢ / ٦١٣ بشرح الجرجانى رواه عن نهاية العقول لفخر الدين الرازى قال : قال رسول الله ص : سلموا على على بامرة المؤمنين.
[٢]أخرج ابونعيم في حليته ١ / ٦٣ باسناده عن أنس قال : قال رسول الله ص يا أنس اسكب لى وضوءا ، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم قال : يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين ، قال انس : قلت :