بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦
الله لو فعلتم لكنتم كأنا إذ أتوفى وقد شهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال حتى قهروني ».
وقال الجوهرى لببت الرجل تلبيبا إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره في الخصومة ، ثم جررته ، وقال : هو يدل بفلان أي يثق به ، وفي شف فقالوا يا معاشر المهاجرين إن الله قد قدمكم فقال : « لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والانصار » وقال : « والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار » فكان أول من تكلم عمرو ابن سعيد بن العاص إلى قوله : « ونحن محتوشوه يوم بنى قريظة إذ فتح الله على رسوله (ص) وقد قتل علي ٧ عشرة من رجالهم ، واولى النجدة منهم ، فقال رسول الله ٩ : يا معشر المهاجرين » ويقال : احتوش القوم على فلان أي جعلوه وسطهم.
وفي شف « وليكم شراركم » وفيه « هم الوارثون لامري القائمون بأمر أمتي من بعدي اللهم فمن أطاعني من أمتي وحفظ » وفيه « ومن أساء خلافتى فيهم » وفيه « اسكت يا عمرو » وفيه « فقال له عمرو »
قوله : « تنطق بغير لسانك » أي تنطق بما ليس من شأنك التكلم به أو لاجل غيرك ، والاول أظهر ، وكذا الثانية وفي شف « ألامها حسبا وأدناها منصبا » قوله فاسكته في شف « قال فسكت عمرو وجعل يقرع سنه بأنامله » قوله : « لا يهدم بنيانها » في شف « لا يهرم شبابها » إلى قوله « ولا يموت ساكنها بقليل من الدنيا فان وكذلك الامم من قبلكم كفرت » قوله : قرابة وقدمة ، في شف « قرابة منك قد قدمه في حياته وأو عز إليكم عند وفاته فنبذتم قوله » إلى قوله : « وحملت معك إلى قبرك ما قدمت يداك فان راجعت » قوله أربع على نفسك في شف « على ظلعك » إلى قوله : « وقد علمت أن عليا ٧ صاحب هذا الامر من بعد رسول الله (ص) فاجعله له فان ذلك أسلم لك ، وأحسن لذكرك ، وأعظم لاجرك ، وقد نصحت لك إن قبلت نصحي ، وإلى الله ترجع خير كان أو بشر » وقال الجوهرى ربع الرجل يربع إذا