بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
بيان : قال الجوهرى يقال : هو من أفناء الناس إذا لم يعلم ممن هو.
٧ ـ ل : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده[١] عن النهيكي ، عن خلف بن سالم ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب قال : كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمة على على بن أبى طالب ٧ اثنى عشر رجلا من المهاجرين والانصار : كان من المهاجرين : خالد ابن سعيد بن العاص ، والمقداد بن الاسود ، وأبى بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبوذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وعبدالله بن مسعود ، وبريدة الاسلمى ، وكان من الانصار : خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل بن حنيف ، وأبوأيوب الانصاري ، وأبوالهيثم بن التيهان وغيرهم[٢].
فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره ، فقال بعضهم : هلا نأتيه فننزله عن
[١]وفى آخر رجال البرقى نفسه ( ٦٣ ـ ٦٦ ) فصل ذكر فيه أسماء المنكرين على أبى بكر وهم اثنا عشر أسماؤهم على ترتيب قيامهم أمام القوم : خالد بن سعيد بن العاص ، أبوذر الغفارى ، سلمان الفارسى ، المقداد بن الاسود ، بريدة الاسلمى ، عمار بن ياسر ، قيس بن سعد بن عبادة ، خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، أبوالهيثم بن التيهان ، سهل بن حنيف ، ابو ايوب الانصارى ، ومقالاتهم يشبه ما ذكره الصدوق في هذه الرواية باختلاف يسير ، الا أن في الرجال ذكر قيس بن سعد ولفظه :
« ثم قام قيس بن سعد بن عبادة فقال : يا معشر قريش! قد علم خياركم أن أهل بيت رسول الله ص أحق بمكانه في سبق سابقة وحسن عناء ، وقد جعل الله هذا الامر لعلى بمحضر منك وسماع أذنيك ، فلا ترجعوا ضلالا فتنقلبوا خاسرين ».
[٢]استعرض ابن أبى الحديد ذكر هؤلاء المخالفين على أبابكر الابين عن بيعته في حديث نقله عن كتاب السقيفة الابى بكر الجوهرى رواه باسناده عن ابى سعيد الخدرى وفيه رفع قال : سمعت البراء بن عازب يقول : لم أزل لبنى هاشم محبا فلما قبض رسول الله ص تخوفت أن يتمالا قريش على اخراج هذا الامر عن بنى هاشم فأخذنى ما يأخذ الوالهة العجول فكنت أتردد إلى بنى هاشم وهم عند النبى في الحجرة وأتفقد وجوه قريش فانى.