الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٥١ - سجدات القرآن و ذكرها
بيان
قال في الفقيه[٤٩] و يستحب أن يسجد الإنسان في كل سورة فيها سجدة إلا أن الواجب في هذه العزائم الأربع قال و من قرأ شيئا من هذه العزائم الأربع فليسجد فليقل إلهي آمنا بما كفروا و عرفنا منك ما أنكروا و أجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو ثم يرفع رأسه و يكبر
[٨]
٩٠٥١- ٨ الفقيه، ١/ ٣٠٦/ ٩٢٢ و قد روي أنه يقول في سجدة العزائم لا إله إلا اللَّه حقا حقا لا إله إلا اللَّه إيمانا و تصديقا لا إله إلا اللَّه عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا- بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ثم يرفع رأسه ثم يكبر.
بيان
قد مضت أخبار أخر تناسب هذا الباب في باب أحكام الحائض من كتاب الطهارة و في باب قراءة العزائم من هذا الكتاب.
و في تفسير العياشي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته قال تسجد حيث توجهت- فإن رسول اللَّه ص كان يصلي على ناقته النافلة و هو مستقبل المدينة يقول فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[٥٠].