الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨١ - ادعية جامعة و أثنية
يَتَوَكَّلُونَ و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و بارك لي في المحيا و الممات و الموقف و النشور و الحساب و الميزان و أهوال يوم القيامة- و سلمني على الصراط و أجزني عليه و ارزقني علما نافعا و يقينا صادقا- و تقى و برا و ورعا و خوفا منك و فرقا يبلغني منك زلفى و لا يباعدني عنك و أحببني و لا تبغضني و تولني و لا تخذلني و أعطني من جميع خير الدنيا و الآخرة ما علمت منه و ما لم أعلم و أجرني من السوء كله بحذافيره- ما علمت منه و ما لم أعلم.
بيان
بحذافيره أي بجميعه
[٨]
٨٩٤٣- ٨ الكافي، ٢/ ٥٨١/ ١٦/ ١ العدة عن البرقي رفعه قال أتى جبرئيل ع إلى النبي ص يوما فقال له إن ربك يقول لك إذا أردت أن تعبدني يوما و ليلة حق عبادتي فارفع يديك إلي و قل- اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك و لك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلا رضاك اللهم لك الحمد كله و لك المن كله و لك الفخر كله و لك البهاء كله و لك النور كله و لك العز كله و لك الجبروت كلها و لك العظمة كلها و لك الدنيا كلها و لك الآخرة كلها و لك الليل و النهار كله و لك الخلق كله بيدك الخير كله و إليك يرجع الأمر كله علانيته و سره اللهم لك الحمد حمدا أبدا أنت حسن البلاء جميل الثناء سابغ النعماء عدل القضاء جزيل العطاء حسن الآلاء إله من في الأرض و إله من في السماء