الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢١ - الدّعاء للكرب و الهمّ و الحزن
الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد اعصمني و طهرني و أذهب ببليتي و اقرأ آية الكرسي و المعوذتين.
[٦]
٨٨٤٨- ٦ الكافي، ٢/ ٥٥٨/ ٩/ ١ العدة عن سهل عن ابن أسباط عن إسماعيل بن يسار عن بعض من رواه قال قال لي إذا حزنك أمر فقل في آخر سجودك يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد تكرر ذلك اكفياني ما أنا فيه فإنكما كافياي و احفظاني بإذن اللَّه فإنكما حافظاي.
[٧]
٨٨٤٩- ٧ الكافي، ٢/ ٥٦٠/ ١٤/ ١ العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن علي بن مهزيار قال كتب محمد بن حمزة الغنوي إلي يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر ع في دعاء يعلمه يرجو به الفرج فكتب إلي أما ما سأل محمد بن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له يلزم يا من يكفي من كل شيء و لا يكفي منه شيء اكفني ما أهمني فإني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم إن شاء اللَّه فأعلمته ذلك فما أتي عليه إلا قليل حتى خرج من الحبس.
[٨]
٨٨٥٠- ٨ الكافي، ٢/ ٥٦٠/ ١٥/ ١ علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة قال سمعت علي بن الحسين ع يقول لابنه يا بني من أصابه منكم مصيبة أو نزلت به نازلة فليتوضأ و ليسبغ الوضوء ثم يصلي ركعتين أو أربع ركعات ثم يقول في آخرهن يا موضع كل شكوى و يا سامع كل نجوى و يا شاهد كل ملإ و عالم كل خفية و يا
[١] . فى المطبوع من الكافي عن ابن أبي حمزة و في المخطوط «م» مثل ما في المتن عن أبي حمزة و في «خ» السّند قد محي عن البين «ض. ع».