الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٩٨ - الضّجعة و ما يقال فيها
على يميني بعد ركعتي الفجر فقال اقرأ الخمس من آل عمران إلى إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ و قل استمسكت بعروة اللَّه الوثقى التي لا انفصام لها- و اعتصمت بحبل اللَّه المتين و أعوذ بالله من شر فسقة العرب و العجم آمنت بالله توكلت على اللَّه ألجأت ظهري إلى اللَّه فوضت أمري إلى اللَّه مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً- حسبي اللَّه و نعم الوكيل اللهم من أصبحت حاجته إلى مخلوق فإن حاجتي و رغبتي إليك الحمد لرب الصباح الحمد لفالق الإصباح ثلاثا.
بيان
في الفقيه أورد الحديث مرسلا مقطوعا مع تأخير ذكر الآيات عن الدعاء و اختلاف في ألفاظه و تفاوت و قال في آخره و صل على محمد و آله مائة مرة فإنه روي أن من صلى على محمد و آله مائة مرة بين ركعتي الفجر و ركعتي الغداة وقى اللَّه وجهه حر النار و من قال مائة مرة سبحان ربي العظيم و بحمده أستغفر اللَّه ربي و أتوب إليه بنى اللَّه له بيتا في الجنة و من قرأ إحدى و عشرين مرة قل هو اللَّه أحد بنى اللَّه له بيتا في الجنة فإن قرأها أربعين مرة غفر له
[٣]
٨٨١٢- ٣ التهذيب، ٢/ ٣٣٨/ ٢٥٤/ ١ ابن محبوب عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن عمر بن يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا خفت الشهرة في التكأة فقد يجزيك أن تضع يدك على الأرض و لا تضطجع و أومأ بأطراف أصابعه
[١] . آل عمران/ ١٩٤.
[٢] . الفقيه- ١: ٤٩٤ و ٤٩٥ رقم ١٤٢٣.