الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٤٣ - ترتيل القرآن بالصّوت الحسن و التّدبّر
من اللحون التي يقرءون بها النظائر في المحافل فإن اليهود و النصارى يقرءون كتبهم نحوا من ذلك انتهى كلامه و لعله كان نحوا من التغني مذموما في شرعنا.
و يأتي بقية الكلام في الغناء في باب كسب المغنية من كتاب المعايش إن شاء اللَّه
[١٣]
٩٠٣٥- ١٣ الكافي، ٢/ ٦١٦/ ١/ ١ العدة عن سهل عن يعقوب بن إسحاق الضبي عن أبي عمران الأرمني الكافي، ٢/ ٦١٧/ ١/ ١ القمي عن محمد [علي] بن حسان عن أبي عمران عن عبد اللَّه بن الحكم عن جابر عن أبي جعفر ع قال قلت إن قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى ترى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك فقال سبحان اللَّه ذلك من الشيطان ما بهذا نعتوا إنما هو اللين و الرقة و الدمعة و الوجل.
[١٤]
٩٠٣٦- ١٤ الكافي، ٢/ ٦٣١/ ١٥/ ١ العدة عن سهل عن علي بن الحكم عن ابن جندب عن سفيان بن السمط قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن ترتيل[٤٧] القرآن قال اقرءوا كما علمتم.
[١٥]
٩٠٣٧- ١٥ الكافي، ٣/ ٣٠١/ ١/ ١ محمد عن