الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٤٠ - ترتيل القرآن بالصّوت الحسن و التّدبّر
المصدر و الاستفهام الإنكاري و الدقل ردي التمر و يابسة و ما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه و رداءته لا يجتمع و يكون منثورا و كان المراد به الاقتصاد بين السرعة المفرطة و البطء المفرط
[٢]
٩٠٢٤- ٢ الكافي، ٢/ ٦١٤/ ٢/ ١ الثلاثة عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن القرآن نزل بالحزن فاقرءوه بالحزن.
[٣]
٩٠٢٥- ٣ الكافي، ٢/ ٦١٦/ ١٣/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي جعفر ع إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال إنما ترائي بهذا أهلك و الناس قال يا أبا محمد اقرأ قراءة بين القراءتين تسمع أهلك و رجع بالقرآن صوتك فإن اللَّه تعالى يحب الصوت الحسن يرجع به ترجيعا.
[٤]
٩٠٢٦- ٤ الكافي، ٢/ ٦١٥/ ٨/ ١ علي عن أبيه عن علي بن معبد عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال قال النبي ص إن من أجمل الجمال الشعر الحسن للمرء و نعم النعمة الصوت الحسن[٤٦].
[٥]
٩٠٢٧- ٥ الكافي، ٢/ ٦١٥/ ٩/ ١ علي عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد اللَّه بن القاسم عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال قال النبي ص لكل شيء حلية و حلية القرآن ١٧٤١