الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦٠ - دعوات موجزات لحوائج الدّنيا و الآخرة
و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين ص.
[١٢]
٨٩١٧- ١٢ الكافي، ٢/ ٥٧٩/ ٧/ ١ أحمد عن السراد عن فضل بن يونس عن أبي الحسن ع قال قال لي أكثر من أن تقول لا تجعلني من المعارين و لا تخرجني من التقصير قال قلت أما المعارون فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير قال كل عمل تعمله تريد به اللَّه تعالى فكن فيه مقصرا عند نفسك فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم و بين اللَّه تعالى مقصرون.
بيان
المعار من العارية أي لا تجعل الإيمان عارية عندي و قد مضى هذا الحديث بأدنى تفاوت في باب الاعتراف بالتقصير من كتاب الإيمان و الكفر مع زيادة
[١٣]
٨٩١٨- ١٣ الكافي، ٢/ ٥٨٠/ ١٢/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الخراز عن الكرخي قال علمنا أبو عبد اللَّه ع دعاء و أمرنا أن ندعو به يوم الجمعة اللهم إني تعمدت إليك بحاجتي و أنزلت بك اليوم فقري و مسكنتي فأنا لمغفرتك أرجى مني لعملي و لمغفرتك و رحمتك أوسع من ذنوبي فتول قضاء كل حاجة هي لي بقدرتك عليها و تيسير ذلك عليك و لفقري إليك فإني لم أصب خيرا قط إلا منك و لم يصرف عني أحد سوءا قط غيرك و ليس أرجو لآخرتي و دنياي سواك و لا ليوم فقري و يوم يفردني الناس في حفرتي و أفضى إليك يا رب بفقري.