الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٣٢ - باب الدّعاء للحاجة و الحادثة
و لا تفجع بي حميما و هب لي يا إلهي لحظة من لحظاتك تكشف بها عني جميع ما به ابتليتني و ترد بها علي ما هو أحسن عادتك عندي فقد ضعفت قوتي و قلت حيلتي و انقطع من خلقك رجائي و لم يبق إلا رجاؤك و توكلي عليك و قدرتك علي يا رب أن ترحمني و تعافيني كقدرتك علي أن تعذبني و تبتليني- إلهى ذكر عوائدك يؤنسني و الرجاء لإنعامك يقويني و لم أخل من نعمك منذ خلقتني و أنت ربي و سيدي و مفزعي و ملجئي و الحافظ لي و الذاب عني و الرحيم بي و المتكفل برزقي و في قضائك و قدرتك كل ما أنا فيه فليكن يا سيدي و مولاي فيما قضيت و قدرت و حتمت تعجيل خلاصي مما أنا فيه جميعه و العافية لي فإني لا أجد لدفع ذلك أحدا غيرك و لا أعتمد فيه إلا عليك فكن يا ذا الجلال و الإكرام عند أحسن ظني بك و رجائي لك- و ارحم تضرعي و استكانتي و ضعف ركني و امنن بذلك علي و على كل داع دعاك يا أرحم الراحمين و صلى اللَّه على محمد و آله.
[٣]
٨٨٦٦- ٣ الكافي، ٢/ ٥٦١/ ١٩/ ١ محمد عن أحمد عن الحسين قال سألت أبا الحسن ع دعاء و أنا خلفه فقال اللهم إني أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم و بعزتك التي لا ترام و بقدرتك التي لا يمتنع منها شيء أن تفعل بي كذا و كذا قال و كتب إلي رقعة بخطه قل يا من علا فقهر و بطن فخبر يا من ملك فقدر و يا من يحيي الموتى و هو على كل شيء قدير صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا ثم قل يا لا إله إلا اللَّه ارحمني بحق لا إله إلا اللَّه ارحمني- و كتب إلي في رقعة أخرى يأمرني أن أقول اللهم ادفع عني بحولك و قوتك اللهم إني أسألك في يومي هذا و شهري هذا و عامي هذا بركاتك