الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦٢ - ما يقال عند الإصباح
المسموم و الوقر ثقل في الأذن أو ذهاب السمع كله و يحتمل أن يكون هنا من الاتباع يقال فقير وقير اتباعا
[١٠]
٨٧٥٤- ١٠ الكافي، ٢/ ٥٢٦/ ١٤/ ١ العدة عن سهل و أحمد و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن مالك بن عطية عن الثمالي عن أبي جعفر ع قال ما من عبد يقول إذا أصبح قبل طلوع الشمس اللَّه أكبر اللَّه أكبر كبيرا و سبحان اللَّه بكرة و أصيلا و الحمد لله رب العالمين كثيرا لا شريك له و صلى اللَّه على محمد و آله إلا ابتدرهن ملك و جعلهن في جوف جناحه و صعد بهن إلى السماء الدنيا فتقول له الملائكة ما معك- فيقول معي كلمات قالهن رجل من المؤمنين و هي كذا و كذا فيقولون رحم اللَّه من قال هؤلاء الكلمات و غفر له- قال و كلما مر بسماء قال لأهلها ذلك فيقولون رحم اللَّه من قال هؤلاء الكلمات و غفر له حتى ينتهي بهن إلى حملة العرش فيقول لهم إن معي كلمات تكلم بهن رجل من المؤمنين و هي كذا و كذا فيقولون رحم اللَّه هذا العبد انطلق بها إلى حفظة كنوز مقالة المؤمنين فإن هؤلاء كلمات الكنوز- حتى تكتب هن في ديوان الكنوز.
[١١]
٨٧٥٥- ١١ الكافي، ٢/ ٥٢٧/ ١٥/ ١ حميد عن ابن سماعة عن غير واحد من أصحابه عن أبان عن عيسى بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أصبحت فقل اللهم إني أعوذ بك من شر ما خلقت و ذرأت و برأت [١] في بلادك و عبادك اللهم إني أسألك بجلالك و جمالك و حلمك
[١] . ذرأ و برأ كلاهما من باب منع بمعنى: أي خلق و يقال: ذرأ الشيء إذا كثره و منه الذرّية «عهد».