الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٢٧ - الدّعاء للإخوان بظهر الغيب
الغيب أو يذكره بخير قالوا نعم الأخ أنت لأخيك تدعو له بالخير و هو غائب عنك و تذكره بخير قد أعطاك اللَّه تعالى مثلي ما سألت له و أثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه و لك الفضل عليه و إذا سمعوه يذكر أخاه بسوء و يدعو عليه- قالوا بئس الأخ أنت لأخيك كف أيها المستر على ذنوبه و عورته و اربع على نفسك و احمد اللَّه الذي ستر عليك و اعلم أن اللَّه تعالى أعلم بعبده منك.
بيان
اربع على نفسك أي قف و أمسك و لا تتعب نفسك من ربع كمنع بمعنى التوقف و التحبس
[٧]
٨٦٩٨- ٧ الفقيه، ٢/ ٢١٢/ ٢١٨٥ الفقيه، ٢/ ٢١٢/ ٢١٨٦ قال الصادق ع إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش و لك مائة ألف ضعف مثله و إذا دعا لنفسه كانت واحدة فمائة ألف مضمونة خير من واحدة لا يدري تستجاب أم لا و من دعا لأربعين رجلا من إخوانه- قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم و في نفسه.
بيان
قوله فمائة ألف مضمونة إلى آخره يحتمل أن يكون من كلام الصدوق طاب ثراه و أن يكون من تمام الحديث و ما ذكره أخيرا يأتي مسندا بأدنى تفاوت
[٨]
٨٦٩٩- ٨ الكافي، ٢/ ٥٠٨/ ٦/ ١ علي عن أبيه قال رأيت