الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١٤ - الصّلاة على محمّد و أهل بيته صلّى اللّه عليهم
كما قال إني أباهي بكم الأمم.
و منها الشفقة على الأمة بتحريضهم على ما هو حسنة في حقهم و قربة لهم و أما مضاعفة اللَّه تعالى صلواته على المصلي عليه بسبب صلاته عليه فلأن الصلاة عليه ليست حسنة واحدة بل هي حسنات متعددة إذ هي تجديد الإيمان بالله أولا ثم بالرسول ثانيا ثم التعظيم له ثالثا ثم العناية بطلب الكرامات له رابعا ثم تجديد الإيمان باليوم الآخر و أنواع كراماته خامسا ثم تذكر ذلك سادسا ثم تعظيم القرب سابعا ثم الابتهال و التضرع في الدعاء ثامنا و الدعاء مخ العبادة ثم الاعتراف بأن الأمر كله لله و أن النبي ص و إن جل قدره فهو عبد له محتاج إلى فضله و رحمته و إلى مدد أمته له و أنه ليس له من الأمر شيء تاسعا ثم جميع ذلك في شأن أهل بيته ص أن ضمهم معه عاشرا فهذه عشر حسنات سوى ما ورد به الشرع أن الحسنة الواحدة بعشر أمثالها و السيئة بمثلها
[٢]
٨٦٦٣- ٢ الكافي، ٢/ ٤٩١/ ٢/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال من دعا و لم يذكر النبي ص رفرف الدعاء على رأسه- فإذا ذكر النبي ص رفع الدعاء.
بيان
رفرف الطائر إذا حرك جناحه حول الشيء يريد أن يقع عليه
[٣]
٨٦٦٤- ٣ الكافي، ٢/ ٤٩٣/ ١٠/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم و التميمي عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللَّه ع قال كل دعاء يدعى اللَّه تعالى به محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد و آل