الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٩ - انّ الدّعاء يردّ القضاء و البلاء
[٨]
٨٥٨٣- ٨ الكافي، ٢/ ٤٧٠/ ٨/ ١ محمد [١] عن ابن عيسى عن السراد عن أبي ولاد قال قال أبو الحسن موسى ع عليكم بالدعاء فإن الدعاء و اللَّه [٢] و الطلب إلى اللَّه يرد البلاء و قد قدر و قضى فلم يبق إلا إمضاؤه فإذا دعي اللَّه و سئل صرف البلاء صرفه.
[٩]
٨٥٨٤- ٩ الكافي، ٢/ ٤٧٠/ ٩/ ١ الحسين بن محمد رفعه عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع إن اللَّه تعالى ليدفع بالدعاء الأمر الذي علمه أن يدعى له فيستجيب و لو لا ما وفق العبد من ذلك الدعاء- لأصابه منه ما يجتثه من جديد الأرض.
بيان
أشار بهذا الحديث إلى السر في دفع البلاء بالدعاء و أنه كيف يجتمع مع الإبرام فبين أن الدعاء و الاستجابة أيضا من الأمر المقدر المعلوم إذا وقعا ما يجتثه من جديد الأرض يعني يقتلعه من وجهها و يفنيه
[١٠]
٨٥٨٥- ١٠ الكافي، ٢/ ٤٧١/ ١/ ٢ الثلاثة عن هشام بن سالم قال قال أبو عبد اللَّه ع هل تعرفون طول البلاء من قصره قلنا لا قال إذا ألهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير.
[١] . السّند في الكافي المخطوط «خ» و هي اقدم نسخة عندنا من قبل الألف هكذا: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد و ابن عيسى إلخ.
[٢] . في الكافي المخطوط «خ» فان الدّعاء للّه و الطّلب إلى اللّه و في «م» فان الدعاء و الطلب إلى اللّه إلخ و الظّاهر تصحيف لفظة «للّه» ب «و اللّه» «ض. ع».