الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦٠ - خطبة الاستسقاء و دعائه
النسخ بالمهملة و هو بالفتح بمعنى الندى أو المطر الضعيف.
و الحسوم بالضم الشؤم يقال رماد رمدد أي هالك و الهوادي الأوائل و الدواهي الشدائد و الديمة بالكسر مطر يدوم في سكون و الواكف القاطر و الودق المطر خلب أي مطمع مخلف و الجنائب جمع الجنوب و هي ريح تخالف الشمال مهبوبة من مطلع السهيل إلى مطلع الثريا يغص بالمعجمة ثم المهملة يمتلئ و يضيق و الرباب السحاب فانضاع بالمعجمة قبل المهملة أي فانساق و الهيدب السحاب المتدلي أو ذيله و الجناب الفناء و الناحية حفل الوادي بالسيل جاء ملأ جنبيه و حفل السماء اشتد مطرها فمحفلة للتعدية.
تنعش بها الضعيف أي تقيمه من صرعته و تنهضه من عثرته و تجبر فقره و ضعفه المسنتون بتقديم النون الذين أصابتهم شدة السنة و تترع تملأ و القيعان جمع القاع و هي الأرض السهلة المطمئنة و ذرى الأكمام رءوسها و هي جمع الكم بالكسر و هو وعاء الطلع و غطاء النور يدهام بتشديد الميم يسود كناية عن اشتداد خضرتها و المرملة الذين أصابتهم الحاجة و المسكنة و المغربة من الإغراب كالمعملة من الأعمال و المهملة التي لا راعي لها و لا صاحب و لا مشفق ساخت انخسفت هامت أي عطشت من الهيام [١] بمعنى العطش أو ذهبت على وجوهها لشدة المحل من الهيمان و تاهت ضاعت
[٢]
٨٣٧٠- ٢ الفقيه، ١/ ٥٢٧/ ١٥٠٠ كان رسول اللَّه ص إذا استسقى قال اللهم اسق عبادك و بهائمك و انشر رحمتك- و أحي بلادك الميتة يرددها مرات.
[١] . الهيام: بالضّمّ أشدّ العطش و الكسر فيه غلط بهذا المعنى و هو الإبل العطاش و «المحل» بالفتح و اسكان المهملة الجدب و «الهيمان» بالفتح: التحيّر يقال هام إذا تحيّر و منه الهائم «عهد».