الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥٥ - خطبة الاستسقاء و دعائه
باب ١٩٣ خطبة الاستسقاء و دعائه
[١]
٨٣٦٩- ١ الفقيه، ١/ ٥٢٧/ ١٥٠١ التهذيب، ٣/ ١٥١/ ١١/ ١ روي أن أمير المؤمنين ع خطب بهذه الخطبة في صلاة الاستسقاء- فقال الحمد لله سابغ النعم و مفرج الهم و بارئ النسم الذي جعل السماوات لكرسيه عمادا و الجبال للأرض أوتادا و الأرض للعباد مهادا- و ملائكته على أرجائها و حملة عرشه على أمطائها و أقام بعزته أركان العرش و أشرق بضوئه شعاع الشمس و أحيا بشعاعه ظلمة الغطش- و فجر الأرض عيونا و القمر نورا و النجوم بهورا ثم علا فتمكن و خلق فأتقن و أقام فتهيمن فخضعت له نخوة المستكبر و طلبت إليه خلة المتمسكن- اللهم فبدرجتك الرفيعة و محلتك المنيعة و فضلك البالغ [١] و سبيلك الواسع أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد كما دان لك و دعا إلى عبادتك و وفى بعهدك و أنفذ أحكامك و اتبع أعلامك عبدك و نبيك- و أمينك على عهدك إلى عبادك القائم بأحكامك و مؤيد من أطاعك و قاطع عذر من عصاك اللهم فاجعل محمدا أجزل من جعلت له نصيبا من
[١] . في بعض النسخ و فضلك السّابغ و في بعضها الشائع و لعلّه بالمفردة و المعجمة أصوب «عهد».