الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣٩ - التحزّن يوم العيدين و انّ النّاس لا يوفّقون لهما
بيان
يعني إذا فرغ من صلاته خفض صوته بهذه الأشياء التي كان يأتي بها بعد الصلاة تحزنا و تخشعا و يحتمل أن يكون المراد عدم جهرة بالبليغ بالقراءة في الصلاة فيكون قوله و المواعظ مبتدأ و يكون خبره قوله بعد الصلاة و يكون المراد به أن الخطبة في العيدين إنما تكون بعد الصلاة
[٥]
٨٣٤١- ٥ الكافي، ٤/ ١٧٠/ ٣/ ١ علي عن أبيه [١] عمن ذكره عن محمد بن سليمان عن الفقيه، ٢/ ١٧٥/ ٢٠٥٩ عبد اللَّه بن لطيف التفليسي عن رزيق [٢] قال قال أبو عبد اللَّه ع لما ضرب الحسين بن علي ع بالسيف فسقط رأسه ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من بطنان العرش ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها لا وفقكم اللَّه لأضحى و لا فطر قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع فلا جرم و اللَّه ما وفقوا و لا يوفقون حتى يثأر بثأر الحسين ع.
[٦]
٨٣٤٢- ٦ الفقيه، ٢/ ١٧٥/ ٢٠٥٩ و في خبر آخر لا وفقكم
[١] . «عن أبيه» ليست في الكافي المطبوع و بعض المخطوطات و حيث أنّ الرّواية مقطوعة لا يضرّ بالسّند «ض. ع».
[٢] . في أكثر النسخ من كلا الكتابين «رزين» بالنون مكان «رزيق» بالقاف بتقديم الرّاء على الزّاى على كلي التقديرين ... و لم اظفر بدليل على ترجيح أحد الاحتمالين و على تقدير كونه بالقاف يحتمل كونه ابن مرزوق الكوفيّ الثقة و ابن الزبير الخلقاني المكنى بأبي العباس «عهد» غفر اللّه له. (هذا دعاؤه لنفسه بخطّه) و قد مرّ تحقيقنا فيه و رزيق هذا هو المذكور في ج ١ ص ٣١٩ جامع الرواة «ض. ع».