الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢٢ - صفة صلاة العيدين
شيء و منتهاه و عالم كل شيء و معاده و مصير كل شيء [إليه] و مرده مدبر الأمور و باعث من في القبور قابل الأعمال مبدئ الخفيات معلن السرائر اللَّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون اللَّه أكبر خضعت [خشعت] لك الأصوات و عنت لك الوجوه و حارت دونك الأبصار و كلت الألسن عن عظمتك و النواصي كلها بيدك و مقادير الأمور كلها إليك لا يقضي فيها غيرك و لا يتم منها شيء دونك- اللَّه أكبر أحاط بكل شيء حفظك و قهر كل شيء عزك و نفذ كل شيء أمرك و قام كل شيء بك و تواضع كل شيء لعظمتك و ذل كل شيء لعزتك و استسلم كل شيء لقدرتك و خضع كل شيء لملكك اللَّه أكبر و تقرأ الحمد و سبح اسم ربك الأعلى و تكبر السابعة و تركع و تسجد و تقوم و تقرأ الحمد و الشمس و ضحيها و تقول اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم أنت أهل الكبرياء و العظمة تتمه كله كما قلته أول التكبير يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى تتم خمس تكبيرات.
بيان
بديع كل شيء أي مبدعه مبدئ الخفيات أي مظهرها عنت ذلت و حارت دونك أي قبل أن تصل إليك.
هذه الأخبار الخمسة التي تضمنت تقديم التكبير على القراءة في الركعة الأولى حملها في التهذيبين على التقية و تحتمل التخيير