الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١٦ - صفة صلاة العيدين
حريز عن محمد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن التكبير في الفطر و الأضحى فقال ابدأ فكبر تكبيرة ثم تقرأ ثم تكبر بعد القراءة خمس تكبيرات ثم تركع بالسابعة ثم تقوم فتقرأ ثم تكبر أربع تكبيرات ثم تركع بالخامسة.
[٩]
٨٣١٧- ٩ التهذيب، ٣/ ٢٨٧/ ١٦/ ١ عنه عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع في صلاة العيدين قال الصلاة قبل الخطبتين [١] بعد القراءة سبع في الأولى و خمس في الأخيرة و كان أول من أحدثها بعد الخطبة عثمان لما أحدث أحداثه كان إذا فرغ من الصلاة قام الناس ليرجعوا فلما رأى ذلك قدم الخطبتين و احتبس الناس للصلاة.
[١٠]
٨٣١٨- ١٠ الفقيه، ١/ ٤٣٢/ ١٢٦٤ قال أبو عبد اللَّه ع أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم الجمعة عثمان لأنه كان إذا صلى- لم يقف الناس على خطبته و تفرقوا و قالوا ما نصنع بمواعظه و هو لا يتعظ بها و قد أحدث ما أحدث فلما رأى ذلك قدم الخطبتين على الصلاة.
بيان
كذا وجدنا الحديث في نسخ الفقيه و كأنه وقعت لفظة الجمعة مكان لفظة العيد سهوا ثم صار ذلك سببا لإيراد الصدوق رحمه اللَّه الحديث في باب الجمعة أو زعمه وروده فيه كما يظهر من بعض تصانيفه الأخر و ذلك لما ثبت و تقرر أن
[١] . كذا فيما عندنا من النسخ و هو غير مستقيم و الظاهر أنّه كان كذا: قال الصّلاة قبل الخطبتين و التّكبير بعد القراءة فالنّساخ اسقطوا لفظة و التّكبير من البين و العلم عند اللّه «عهد».