شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٧ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢٣ ص
(١٣)
٢٨ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٣٨ ص
(١٩)
٤٣ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٧ ص
(٢٢)
٥٧ ص
(٢٣)
٥٧ ص
(٢٤)
٥٨ ص
(٢٥)
٦٥ ص
(٢٦)
٦٩ ص
(٢٧)
٧٩ ص
(٢٨)
٧٩ ص
(٢٩)
٨٢ ص
(٣٠)
٨٤ ص
(٣١)
٩٠ ص
(٣٢)
٩٣ ص
(٣٣)
٩٤ ص
(٣٤)
٩٥ ص
(٣٥)
٩٥ ص
(٣٦)
١٠٠ ص
(٣٧)
١٠٢ ص
(٣٨)
١٠٤ ص
(٣٩)
١١٠ ص
(٤٠)
١١٢ ص
(٤١)
١١٥ ص
(٤٢)
١١٧ ص
(٤٣)
١٢٠ ص
(٤٤)
١٢١ ص
(٤٥)
١٢٣ ص
(٤٦)
١٢٣ ص
(٤٧)
١٣٠ ص
(٤٨)
١٣٨ ص
(٤٩)
١٤١ ص
(٥٠)
١٤١ ص
(٥١)
١٤١ ص
(٥٢)
١٤٣ ص
(٥٣)
١٥١ ص
(٥٤)
١٥٧ ص
(٥٥)
١٦٠ ص
(٥٦)
١٦٧ ص
(٥٧)
١٧١ ص
(٥٨)
١٧٢ ص
(٥٩)
١٧٤ ص
(٦٠)
١٧٦ ص
(٦١)
١٧٧ ص
(٦٢)
١٧٧ ص
(٦٣)
١٨٣ ص
(٦٤)
١٩٣ ص
(٦٥)
١٩٥ ص
(٦٦)
٢٠٨ ص
(٦٧)
٢١٠ ص
(٦٨)
٢١٢ ص
(٦٩)
٢١٢ ص
(٧٠)
٢٢٨ ص
(٧١)
٢٢٩ ص
(٧٢)
٢٢٩ ص
(٧٣)
٢٢٩ ص
(٧٤)
٢٢٩ ص
(٧٥)
٢٣٥ ص
(٧٦)
٢٣٦ ص
(٧٧)
٢٣٩ ص
(٧٨)
٢٤٠ ص
(٧٩)
٢٥٤ ص
(٨٠)
٢٦٨ ص
(٨١)
٢٧٣ ص
(٨٢)
٢٧٣ ص
(٨٣)
٢٧٨ ص
(٨٤)
٢٨٠ ص
(٨٥)
٢٨٢ ص
(٨٦)
٢٨٧ ص
(٨٧)
٢٨٧ ص
(٨٨)
٢٩١ ص
(٨٩)
٢٩٨ ص
(٩٠)
٣٠١ ص
(٩١)
٣٠٦ ص
(٩٢)
٣٠٨ ص
(٩٣)
٣١٣ ص
(٩٤)
٣١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص

شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٣٨

يكون أحدهما المحمول على الآخر أو لا يكون بينهما تغاير أصلا بل هما بمنزلة لفظين مترادفين يعبران عن شي‌ء واحد و على التقدير الأول كان قولنا زيد مقتول بالسيف و السيف آلة حديدية في قوة قياس صورته زيد مقتول بالسيف و المقتول بالسيف هو المقتول بآلة حديدية و ينتج ما ذكرناه و على التقدير الثاني لا يكون ذلك قياسا و لا في قوته بل كان قولنا زيد مقتول بآلة حديدية الذي ظنناه نتيجة فهو بعينه قولنا زيد مقتول بالسيف الذي ظنناه مقدمة و حينئذ لم يكن بينهما فرق لأن محمولهما اسمان مترادفان إلا أن أحدهما يشتمل على جزء هو لفظة ما و الثاني يشتمل على جزء هو ما يقوم مقام ذلك اللفظ و المراد منهما شي‌ء واحد و قس عليه المثالين المذكورين و ما يجري مجراهما إلا أن المثال الثاني إنما يشبه الأول إذا قلنا فيه فالدرة فيما هو في البيت و يتوصل من ذلك إلى قولنا فالدرة في البيت بإضافة مقدمة أخرى إليه هي قولنا و كل ما هو فيما هو في البيت فهو في البيت على ما سيأتي فيما بعد إن شاء الله. و عن إشكاله الثاني أن الجواب الأول و هو أن الحيوان الذي هو الجنس غير الذي هو المقول على الإنسان حق لكن ليس وجه التغاير أن أحدهما بشرط لا شي‌ء و الثاني لا بشرط شي‌ء فإن كليهما لا بشرط شي‌ء فإن شرط الشي‌ء هاهنا يراد به ما من شأنه أن يدخل في مفهوم الحيوان عند صيرورته محصلا بل وجه التغاير أن أحدهما مأخوذ مع شي‌ء و إن لم يكن أخذ ذلك الشي‌ء شرطا في مفهومه ليتحصل، و الثاني ليس مأخوذا مع شي‌ء و إن جاز أن يؤخذ مع شي‌ء و بيانه أن الحيوان المقول على الإنسان ليس بعام و لا خاص إذ يمكن حمله على زيد كما أمكن حمله على الإنسان و الذي هو الجنس فهو من حيث هو جنس عام مركب من الأول و من معنى العموم العارض له فهو لا يحمل من حيث هو جنس على شي‌ء مما هو تحته و فرق بين ما يصلح لأن يعرض له ما يصيره جنسا و بين ما قد عرض له ذلك فالمحمول هو الأول و الجنس هو الثاني و ما أجاب به على سبيل الشك فهو الجواب و لكن ينبغي أن يفهم من المحمول على الإنسان بشرط أن يكون أيضا محمولا على غيره أنه مشروط بذلك في صيرورته جنسا لا في كونه محمولا على الإنسان، و من المحمول على الإنسان فقط أنه محمول عليه فقط، و الأصوب أن يقال الحيوان‌