شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٦٣
الكتاب بالإمكان فرس، و أما التفصيل الذي استثناه الشيخ و لم يذكره فقد قيل هو أن يكون المقدمتان مختلفتي هيئة الوجود الذي لا ضرورة فيه فكان إحداهما الحكم فيها في وقت من أوقات كون الشيء- ج- فيكون فيه وجوب أو لا يكون، و الأخرى في كون ما هو- ج- دائما ما دام موصوفا بذلك و معناه كون إحدى المقدمتين مطلقة بحسب الوصف و الأخرى دائمة بحسبه أي يكون إحداهما مطلقة وصفية و الأخرى عرفية عامة أو وجودية، و ينبغي أن تختلفا في الكيف إن كانت المطلقة محتملة للدوام، و أما إن لم تكن محتملة له فسواء اختلفتا فيه أو اتفقتا فإنهما تنتجان مطلقة وصفية لوجوب تباين الوصفين و لكن بشرط أن يكون الكبرى هي العرفية و مثاله أن تقول على تقدير كون الكتاب جالسين ما داموا كاتبين و خلو الجالسين عن الكتابة في بعض أوقات جلوسهم الجالس قد لا يحرك يده في بعض أوقات جلوسه و الكاتب يحركها في جميع أوقات