شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨٧
على الدائمتين المختلفتين فقط ثم قيل في هذا الموضع أن الحكم على بعض- ج- بب- بتلك الجهة. قوله:
و نقيض قولنا بعض- ج- ب- بهذا الوجه لا شيء من- ج- إنما هو بالوجود- ب- (ليس إنما بالوجود شيء من ج ب. خ ل) بل إما كل- ج- ب- دائما أو لا شيء من- ج- ب- دائما و نقيض قولنا ليس بعض- ج- ب- أي ليسية بهذا المعنى هو قولنا كل- ج- إما دائما- ب- و إما دائما ليس- بب- و ذلك ظاهر. و اعلم أن قولنا كل- ج- دائما إما- ب- و إما ليس- ب- يصدق في ثلاثة مواضع أحدها أن يكون إيجابه على كل- ج- دائما، و الثاني أن يكون سلبه عن كل- ج- دائما، و الثالث أن يكون إيجابه على البعض و سلبه عن الباقي دائمين.
قوله:
و لا تظنن أن قولنا ليس بالإطلاق شيء من- ج- ب- الذي هو نقيض قولنا بالإطلاق شيء من- ج- ب- هو في معنى قولنا بالإطلاق ليس شيء من- ج- ب لأن الأول قد يصدق مع قولنا بالضرورة كل- ج- ب- و لا يصدق معه- مع خ ل- الآخر يريد أن سلب الإطلاق الذي هو نقيض الإطلاق ليس هو إطلاق السلب الذي هو أحد قسمي الإطلاق فإن سلب الإطلاق العام يقع على ضرورة المخالفة و سلب