زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩١
الثانية:
ان الخبر آنف الذكر يخالف ما نقل عن زواج عبدالله بن جعفر من أُمّ كلثوم بعد زينب بنت عليّ، لأن النصّ يقول في زوجته زينب: " فماتت عنده "[١].
ومن المعلوم أن وفاة السيّده زينب كان إمّا في سنة ٦٢[٢]. أو ٦٥[٣] أو ٦٧[٤] في حين أنّ خبر الصلاة على أُمّ كلثوم كان قبل السنة الرابعة والخمسين من الهجرة يقيناً[٥].
الثالثة:
من الثابت المعلوم أن الشيخ الطوسي أتى بهذا الخبر في كتابه (الخلاف) استشهاداً والزاماً للآخرين لا استدلالاً به، لأنّه كان قد قال ـ بعد ذكره للمسألة ـ:
" دليلنا اجماع الفرقة وأخبارهم، وروى عمّار بن ياسر قال: أخرجت... ".
[١] السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٧٠ و ٧١.
[٢] وفاة زينب الكبرى للشيخ جعفر النقدي: ١٤٢.
[٣] معالي السبطين: ٦٨٩، مع بطلة كربلاء لمغنية: ٩٠، أعلام النساء ١: ٥٠٨.
[٤] نزهة الأنام في محاسن الشام ٢: ٣٤٧ و ٣٨١ للبدري، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم كما في معالي السبطين للحائري: ٦٩٠.
[٥] للمزيد أنظر أعيان الشيعة ١٣: ١٢.