زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٤
فقلت: هكذا نصلي على عدونا.
ويمكن أنّ نجاب ـ على فرض التنزل والقبول بالامر ـ بأنّ الإمام الحسين قدّم سعيد بن العاص في الصلاة على أخيه وقوله: لو لا أنّها سنه ما تقدمت ـ كما جاء في بعض الأخبار ـ وهذا لا يمكن تفسيره مع نصب سعيد العداء لأهل البيت (عليهم السلام).
فنقول لأولئك: لو صحّ الخبر فقد تكون تقية، وقد تكون بوصية من الإمام الحسن واستجابة لقوله: " بأنّ لا يراق بسببه محجمة دم " وبذلك يكون المراد من قوله: لو لا السنّة في امضاء الوصيّة[١].
أمّا لو أراد القول الثالث والرابع فهو ممّا يجب البحث عنه كي نراه هل يتفق مع فقه أهل البيت أم لا؟ وهو ما نرجئه لوقت آخر.
كان هذا بعض الشيء عن مقصود عمّار بن أبي عمّار من جملة: أنّها السُنّة، والان مع خبر القداح في المواريث.
٣ ـ ميراث الغرقى والمهدوم عليهم:
روى الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي في المطبوع من تهذيب الأحكام (باب ميراث الغرقى والمهدوم عليهم في وقت واحد):
" عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد القمي، عن القدّاح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: ماتت أُمّ كلثوم بنت عليّ وابنها
[١] أنظر هامش الأزهار ٣: ٢١١، الأحكام للإمام يحيى: ١٥٤ وهامش مسند الإمام زيد: ١٧٢.