زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦٤
عابساً ويخرج عابساً، ويعتبرهنّ لعبة، وقد أقدم على الزواج من أُمّ كلثوم بنت أبي بكر، وأُمّ أبان بنت عتبة بن ربيعة، وأُمّ سلمة المخزوميّة، وخطب إلى قوم من قريش، فردوه، وقد عارك عاتكة بنت زيد فغلبها على نفسها فنكحها، فلما فرغ قال: اف، اف، اف، أفف بها، ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها.
الرابع:
وقفنا على دور بعض أعداء الإمام عليّ ـ كعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة ـ في تطبيق وتطبيع هذا الزواج المفترض، وأنّ عائشة استعانت بهما لدفع عمر عن الزواج بأُم كلثوم بنت أبي بكر، وأنّهما أرادا بسعيهم خدمة عمر والإزراء بعلي معاً.
الخامس:
أنّ نصوص أهل السُنّة تشير إلى كون أمر الزواج سياسي عاطفى، وأنّ عمر بن الخطّاب كان يطلب اللّذة بدعوى الحصول على القربى، أمّا النصوص الشيعيّة ـ الدّالة على الزواج ـ فتؤكّد على الإكراه والجبر من قبل عمر.
السادس:
تعريض المغيرة بن شعبة بعمر بن الخطّاب لمّا قال له وهو بالموسم وقد رأى أُمّ جميل: أتعرف هذه المرأة يا مغيرة؟ قال: نعم، هذه أُمّ