زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩
وقد ذهب إلى هذا الرأي السيّد المرتضى (ت ٤٣٦) في كتابه الشافي، وتنزيه الأنبياء، والمجموعة الثالثة من رسائله[١].
وفي بعض روايات وأقوال الكليني (ت ٣٢٩) في الكافي[٢]، والكوفي (ت ٣٥٢) في الاستغاثة[٣]، والقاضي النعمان (ت ٣٦٣) في شرح الأخبار[٤]، والطوسي (٤٦٠) في تمهيد الاُصول والاقتصاد[٥] والطبرسي (ت ٥٤٨) في إعلام الورى[٦]، والمجلسي (ت ١١١١) في مرآة العقول وبحار الأنوار[٧]، وغيرهم[٨] ما يشير إلى ذلك.
[١] الشافي ٣: ٢٧٢ وتلخيص الشافي ٢: ١٦٠. وتنزيه الانبياء: ١٩١ ومجموعة رسائل السيّد المرتضى ٣: ١٤٩ و ١٥٠.
وانظر بحار الانوار ٤٢: ١٠٧، والصوارم المهرقه: ٢٠١ - ٢٠٢، والصراط المستقيم ٣: ١٣٠.
[٢] الكافي ٥: ٣٤٦ / ح ١ و ٢.
[٣] الاستغاثة ٨٠ ـ ٨٢، وعنه في مستدرك الوسائل ١٤: ٤٤٣ - ٤٤٤.
[٤] شرح الاخبار ٢: ٥٠٧.
[٥] تمهيد الاُصول: ٣٨٦ ـ ٣٨٧، والاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد: ٣٤٠ ـ ٣٤١.
[٦] اعلام الورى ١: ٣٩٧، وعنه في بحار الأنوار ٤٢: ٩٣.
[٧] مرآة العقول ٢٠: ٤٢، بحار الانوار ٤٢: ١٠٩.
[٨] أنظر: كلام ابن شهراشوب في المناقب ٣: ١٦٢، والأربلي في كشف الغمة: ١٠، والمقدّس الأردبيلي في حديقة الشيعة: ٢٧٧، والقاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين: ٧٦ و ٨٢ ٨٥ ومصائب النواصب ٢: ٣٦ ـ٥٢، و ١: ٣٥٧، والشيخ عباس القمّي في منتهى الآمال ١: ١٨٦.