زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٨
فجعله إليه[١].
وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحمّاد، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في تزويج أُمّ كلثوم، فقال: إنّ ذلك فرج غصبناه[٢].
كانت هذه بعض النصوص التي استدل بها من ادّعى وقوع الزواج من أُمّ كلثوم، لكن في إطار الجبر والإكراه وعن تقيّة لا غيره، ويتجلى ذلك بوضوح من جواب ابي عبد الله (عليه السلام): "وتقبلون أن علياً أنكح فلاناً بنته!؟" وقوله أيضاً: "ان قوماً يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل والرشاد"[٣] والآن مع
١)النوادر لأحمد بن عيسى الأشعري: ١٣٠، الكافي ٥: ٣٤٦، الوسائل ٢٠: ٥٦١، مرآة العقول ٢٠: ٤٤ و ٤٥، رسائل المرتضى المجموعة الثالثة: ١٤٩.
[٢] الكافي ٥: ٣٤٦، وعنه في وسائل الشيعة ٢٠: ٥٦١ حديث ٢٦٣٤٩ وبحار الأنوار ٤٢: ١٠٦ وراجع الاستغاثة: ٧٨ عن عبد الله بن سنان.
[٣] الخرائج والجرائح ٢: ٨٢٥.