زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢١
إلى بيته "[١].
وفي آخر:
" فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته "[٢].
فهذه الرواية هي الأُخرى لا تدلّ على الإنجاب.
فإن قيل: إنّها تدلّ على التزويج، وهو كاف لإثبات المراد.
قلنا: بأن تفسير الخبر جاء معه بقوله في الخبر الآخر: (ذلك فرج غُصبناه)[٣] أو (غُصبنا عليه)[٤]، وأقصى ما يمكن في الدلاله هو وقوع التزويج عن إكراه، لا عن طيب خاطر.
وهذا لا يفيد شيئاً، بل يشير إلى المنافرة بين عليّ وعمر لا الأخّوة بينهما كما يريدون القول به.
بل الشيخ المجلسي ذهب إلى أكثر من ذلك، وقال: إنّ هذين
[١] الكافي ٦: ١١٥ ح ١، وأنظر تهذيب الأحكام ٨: ١٦١، والإستيعاب ٣: ٢٥٢ كذلك، وفي السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٤٣٦ وكنز العمّال ٩: ٦٩٤ عن الشعبي قال: نقل عليّ رضي الله عنه أُمّ كلثوم بعد قتل عمر رضي الله عنه بسبع ليال، ورواه الثوري في جامعه وقال: لأنها كانت في دار الامارة.
[٢] الكافي ٦: ١١٥ ح ٢، وفي النوادر للراوندي: ١٨٦، عن جعفر الصادق عن ابيه (عليه السلام): نقل عليّ بن أبي طالب ابنته أُمّ كلثوم في عدّتها حين مات زوجها عمر بن الخطّاب، لأنها كانت في دار الإمارة.
[٣] الكافي ٥: ٣٤٦ ح ٢، وسائل الشيعة ٢: ٥٦١ ح ٢٦٣٤٩ بحار الأنوار ٤٢: ١٠٦.
[٤] الاستغاثة ١: ٧٨ و ٨١، شرح الأخبار ٢: ٥٠٧، رسائل المرتضى المجوعة الثالثة: ١٤٩ و ١٥٠، الصراط المستقيم ٣: ١٣٠.