زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٩
وأُمّ كلثوم، لأنّ الروايات التي أرادوا الاستدلال بها على الإنجاب كانت هذه، وهي غير صحيحة بنظرنا، ومخالفة للحقائق التاريخية والأصول الشرعية عند الشيعة الإمامية.
أمّا عندهم.
فقد صرّح الزرقاني: بأنّ عمر قد مات عنها قبل بلوغها[١]. وخصوصاً لو أخذنا بنظر الاعتبار اختلاف النصوص.
ففي مختصر تاريخ دمشق: مات زيد وهو صغير[٢].
وفي آخر: أنها ولدت له زيداً ورقية[٣].
وفي ثالث: فاطمة وزيداً[٤].
وفي رابع: عاش حتى صار رجلاً[٥].
وفي خامس: إنّ لزيد بن عمر عقباً[٦].
وفي سادس قتل بلا عقب[٧].
إلى غيرها من الاقوال.
[١] شرح المواهب اللدنيّة ٧: ٩.
[٢] مختصر تاريخ دمشق ٩: ١٦٠.
[٣] سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠١، تركة النّبي: ٩٥، الذرية الطاهرة: ١١٨، تاريخ الطبري ٣: ٢٧٠، تاريخ دمشق ١٩: ٤٨٢.
[٤] المعارف: ١٨٥.
[٥] أنظر: تاريخ دمشق ٩: ٤٨٩، ٤٨٤، الكامل في التاريخ ٣: ٣٧٣، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠٢.
[٦] هامش تاريخ دمشق ١٩: ٤٨٤.
[٧] سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠٢، الطبقات الكبرى ٨: ٤٦٣.