زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠١
بل، أيّ شيء خلّف له عمر بن الخطّاب من الميراث؟
وما هي كلمات حفصة وابن عمر وغيرهما من أولاد عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا تظهر شخصية زيد بن عمر وأُمّه بعد وفاتهما في المصادر، ولا نرى لهما ذكراً واضحاً دقيقا قبل ذلك؟
وعلى أي شيء يدل هذا؟
كلّ هذه التساؤلات تشكّكنا في وجود شخص اسمه زيد بن عمر وأُمّه أُمّ كلثوم بنت عليّ[١].
نعم، قد يكون هذا الشخص هو ابن أُمّ كلثوم بنت جرول ـ حسب ما قالته المصادر ـ وقد شارك مع أخيه عبيدالله بن عمر مع معاوية في وقعة صفّين، ثّم إنّ المؤرّخين وبلحاظ التطبيع التاريخي والعقائدي جعلوه ابن أُمّ كلثوم بنت عليّ الصغيرة! وذلك لتطبيق الأهداف التي كانوا يرجونها.
أمّا الكلام عن الأمر الثاني:
وهو قول عمّار: " قالوا إنّها السُنّة ".
ربّما يكون هذا الكلام مبهماً، حيث لا نعرف مراد المتكلّم ـ عمّار بن أبي عمّار ـ من نقله قولهم: (هذا هو السُنّة)، وربّما يقال:
أوّلاً: عنى بكلامه أن السُنّة هي تقديم الغلام إلى الإمام وإبعاد
[١] ونحن سنعود ـ ضمن بحثنا عن خبر القداح في المواريث ـ إلى هذا الأمر تارة أخرى بإذن الله ومشيئته.