زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٩
وصرعه، فعاش أياماً ثمّ مات[١]، وقد رثاه عبد الله بن عامر شعراً[٢].
وفي سير أعلام النبلاء: كان [ زيد ] من سادة أشراف قريش، توفّي شاباً ولم يعقّب.
وأضاف الذهبي: وكان ذلك في أوائل دولة معاوية[٣].
وقال الزبير بن بكار: ضرب في حرب كانت بين عدي، في خلافة بعض بني أُميّة، فصرع وحمل فمات[٤].
وصرحت بعض المصادر: بأنّه كان متزوجاً وله اولاد، أو مات بلا عقب:
ففي هامش تاريخ دمشق قال الزبير: وأما زيد بن عمر، فكان له ولد فانقرضوا[٥].
وقال محمّد بن سعد في تسمية أولاد عمر بن الخطّاب: " وزيد الأكبر لا بقية له "[٦].
وقد عُدّ زيد بن عمر من العلماء، مع ابن عبّاس، بعد معاذ بن جبل، وعبدالله بن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان[٧].
[١] أسد الغابة ٥: ٦١٥، الإصابة ٨: ٤٦٥، ت ١٢٢٦٧.
[٢] أسد الغابة ٣: ١٩٠.
[٣] سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠٢.
[٤] المغني ٢: ٤٢١، الشرح الكبير ٢: ٣٤٥.
[٥] تاريخ دمشق ١٩: ٤٨٤، المغني ٢: ٤٢١ وفيه: (كان رجلاً له أولاد).
[٦] الطبقات لابن سعد ٣: ٢٦٥.
[٧] انظر الاحاد والمثاني ٤: ٨٦، وفيه: عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: عبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وسلمان، وعبد الله بن سلام، وكان العلماء بعد هؤلاء: زيد بن ثابت، ثم كان بعد زيد ابن عمر وابن عبّاس رضي الله عنهم، المعجم الكبير ٥: ١٠٨.