زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٧
تقوله العامّة[١] ـ؟
وهل السُنّة هي التسوية في الجنائز، أم التدرج فيها؟
بل مَن هو الأحق بالصلاة على الميت؟ هل السُنّة أن يصلّي عليها الإمام؟ أم أولياء الميت؟
إلى غيرها من الفروع الفقهية التي يمكن أن تُبحث ضمن هذه المسألة.
جاء في مختصر تاريخ دمشق:
... كانت في زيد وأُمّه سنّتان: ماتا في ساعة واحدة لم يُعرف أيّهما مات قبل الآخر، فلم يورث كلّ واحد منهما صاحبه، ووضعا معاً في موضع الجنائز، فأخّرت أُمّه وقدّم هو ممّايلي الإمام، فجرت السُنّة في الرجل والمرأة بذلك بعد[٢].
أمّا الكلام عن الأمر الأوّل:
وهل أنّ زيداً مات رجلاً أم غلاماً؟
فقد عرّف الخليل في العين[٣] والصاحب بن عباد في المحيط[٤]وابن سيده في المحكم[٥] والأزهري في التهذيب[٦]: لغلام بـ " الطارّ
[١] صحيح البخاري ٢: ٩١ كتاب الجنائز باب اين يقوم من المرأة والرجل ح ١٢٤٢ وسُنن الترمذي ٢: ٢٤٩ أبواب الجنائز باب ٤٤.
[٢] تاريخ دمشق ١٩: ٤٨٨ ـ ٤٨٩، مختصر تاريخ دمشق ٩: ١٦١ ـ ١٦٢.
[٣] العين، للخليل ٤: ٤٢٢، مادة: غلم.
[٤] المحيط في اللغة ٥: ٨٨.
[٥] لسان العرب ١٢: ٤٤٠ عن المحكم.
[٦] تهذيب اللغة ٨: ١٤١.