زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٤
صحيح.
وفي رواية البيهقي: وكان في القوم الحسن، والحسين، وأبو هريرة، وابن عمر، ونحو من ثمانين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
قال النووي ـ شرحاً لكلام صاحب المهذّب ـ: والسُنّة أن يقف الإمام فيها عند رأس الـرجل وعند عجـيزة المـرأة... ـ: وروى عمّار بن أبي عمّـار أنّ زيد بن عمـر بن الخـطّاب وأُمّه أُمّ كلثـوم بنـت عليّ ـ رضي الله عنهم ـ ماتا، فصلّى عليهما سعيد بن العاص، فجعل زيداً ممّا يليه وأُمّه ممّا تلي القبلة، وفي القوم الحسـن والحسين و...[٢].
وفي سُنن أبي داود عن عمّار مولى الحارث بن نوفل انه شهد جنازة أُمّ كلثوم وابنها، فجعل الغلام ممّايلي الإمام، فأنكرت ذلك، وفي القوم ابن عبّاس وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة وأبو هريرة فقالوا: هذه السُنّة[٣].
وفي سُنن النسائي عن نافع قريب من ذلك[٤].
[١] نصب الراية ٢: ٣١٧.
[٢] المجموع ٥: ٢٢٤.
[٣] سُنن أبي داود ٢: ٧٧ باب ٥٦ ح ٣١٩٣، مسند ابن الجعد ١: ٩٨، ١١٤، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه ٣: ١٩٧، عن عمّار مولى بني هاشم في الباب ١٤٠ في جنائز الرجال والنساء الحديث ٨.
[٤] سُنن النسائي ٤: ٧١، السنن الكبرى للنسائي ١: ٦٤١ ح ٢١٠٥، السنن الكبرى ٤: ٣٣، المصنّف لعبدالرزاق ٣: ٤٦٥ ح ٦٣٣٧، المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود: ١٤٢ ح ٥٤٥، سُنن الدارقطني ٢: ٦٦.