زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦٥
كلثوم بنت عليّ، معرضاً بعمر لتفكيره الدائم بها، وإصراره على الزواج منها، وأنّ هذه الحالة قد ساءت كثيراً من النّاس، لكثرة تردّده على عليّ، ممّا ألجأ عمر بن الخطّاب أن يصعد المنبر ويدافع عن نفسه ويقول: أيها الناس، إنه والله ما حملني على الالحاح على عليّ بن طالب في ابنته إلاّ أني سمعت رسول الله يقول:...[١].
السابع:
ناقشنا في البحث الفقهي الروايات الحاكية لزواج أُمّ كلثوم في كتب الشيعة، مشيرين إلى كيفية دخول تلك الأخبار إلى المصادر الحديثية الشيعيّة، ثم منها إلى الفقه، ومدى حجيتها ودلالتها في تلك الفروع.
الثامن:
فتحنا ـ ولحدٍّ ما ـ أثناء البحث الكثير من المواضيع المرتبطة بالموضوع: كتشابه اسم أُمّ كلثوم بنت جرول الخزاعية ـ زوجة عمر قبل الإسلام ـ مع ما قيل عن أُمّ كلثوم بنت عليّ، وامكان استغلال النّهج الحاكم هذا التشابه الاسمي، لكن السئوال يبقى مطروحاً: هل أن زيداً كان إبناً لبنت جرول أو لبنت عليّ؟ وهل أنّه مات صبياً، أو غلاماً، أو رجلاً وأمثالها، موضحين مدى دلالة تلك النصوص على ما نحن فيه.
[١] مناقب الإمام عليّ لابن المغازلي: ١١٠، وانظر تاريخ بغداد ٦: ١٨٢ كذلك.