زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١١
ورابعة: لم نر قيداً فيها[١].
وخامسة: مات على أثر نزاع نشب لبني عدي[٢].
وسادسة: أن عبدالملك بن مروان سمّ زيداً وأُمّه فماتا، وذلك بعد ما قيل لعبد الملك: هذا ابن عليّ وابن عمر، فخاف على مُلكه فسمّهما[٣].
وليس في كلّ تلك النصوص أنّه مات على أثر هدم حائط، أو أنّه غرق في بحر أو ما شابه ذلك.
ولكي نقف على الحقيقة أكثر لابُدّ من استعراض الحدث في الكتب التاريخية والرواية.
والآن مع خبر ابن حبيب البغدادي (ت ٢٤٥) في المنمّق في أخبار قريش، إذ أفرد باباً في كتابه بعنوان: (حروب بني عدي بن كعب بن لؤي في الإسلام) أشار فيه إلى وجود رجلين قبل الإسلام كانا أشد النّاس عداوة للرسول (صلى الله عليه وآله):
أحدهما: عمر بن الخطّاب.
والثاني: أبو الجهم بن حذيفة.
[١] السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٧٠ ـ ٧١.
[٢] الإستيعاب بهامش الإصابة ٤: ٤٩١، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠٢، وفيه: وقعت هوسة بالليل فركب زيد فيها فأصابه حجر فمات، السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٧٠، تاريخ دمشق ١٩: ٤٨٣، ومختصر تاريخ دمشق ٩: ١٦١.
[٣] المصنّف لعبد الرزاق ٦: ١٦٤ / ح ١٠٣٥٤.