زواج أم كلثوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٩
مدح عظيم، غير أنّ الرواية ضعيفة بجهالة رواتها)[١].
وعليه، فالراوية تعدّ مجهولة، لعدم ورود توثيق في جعفر بن محمّد القمّي، وفي القدّاح.
أمّا لو كان " ابن القدّاح " فهو ثقة، حسبما قاله النجاشي، لكنّها تنحصر في نسخة صاحب الوسائل.
أمّا نُسـخ غالب فقهاءنا العظـام (كصاحب المسـتند)[٢]و (الجواهر)[٣] و(المسالك)[٤] و(مجمع الفائدة والبرهان)[٥]و (كشف اللثام)[٦] وغيرهم فجميعها عن " القدّاح " لا ابنه، وهو مجهول.
ولمّا كان الرواي هو القدّاح ولم يثبت توثيق فيه، وكان في الرواية أيضاً جعفر بن محمّد القمّي المشترك في الرواية، سقطت عن الاعتبار، ولا يؤخذ بها.
[١] معجم رجال الحديث ٢٠: ١٢٧. وقال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال ٣: ٢٦٥ طـ قديم: الحديث دلّ على كون الرجل امامياً، ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان. (وانظر قاموس الرجال ١٠: ٣٢٧) وقد أورده ابن داود الحلي في القسم الثاني من رجاله: ٢٨٢ وقال: ميمون القدّاح ين، ق [ جخ ] ملعون. تحت رقم ٥٣١، الطبعة الحيدرية.
[٢] مستند الشيعة ١٩: ٤٥٢ و ٤٦٣.
[٣] جواهر الكلام ٣٩: ٣٠٨.
[٤] مسالك الافهام ١٣: ٢٧٠.
[٥] مجمع الفائدة والبرهان ١١: ٥٢٩.
[٦] كشف اللثام ٩: ٥٢٥.