الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٩٠ - الفصل الثامن رد ما نسبوه إلى النبي ( ص ) من العبوس في وجه المؤمنين ! !
وإن كان تقديمهم هذه الرواية في بداية تفسيرهم يستشف منها ترجيحها على غيرها . فمنهم : ١ - أمين الدين الطبرسي ( مجمع البيان ) . ٢ - سلطان عليشاه ( بيان السعادة ) . ٣ - فضل الله ( وحي القرآن ) . ٤ - ناصر مكارم ( الأمثل ) ، حيث قال : ( اختلف المفسرون ولكن المشهور بين عامة المفسرين وخاصتهم ما يلي : أنها نزلت في عبد الله بن أم مكتوم ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة . . . ) انظر إلى قوله أنه هو المشهور عند الطرفين ( السنة والشيعة ) . ٥ - الشيخ محمد السبزواري ( الجديد في تفسير القرآن ) . ٦ - محمد الكرمي في كتابه ( التفسير لكتاب الله المنير ) حيث يقول في معرض ردة على من يقول أنها نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء ابن أم مكتوم تقذر منه . . . قال : ( ولكن سياق الآيات يتنافى بوضوح مع هذا الأثر . . . ) . ١٩١ / ٨ . ٧ - يعسوب الدين ( البصائر ) حيث نص على أن الذي عبس هو المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر رواية أخرى .
فمما سبق يتبين لكل صاحب عقل منصف أن المخاطب في قوله تعالى :
عبس وتولى ، أن المخاطب بذلك هو المصطفى صلى الله عليه وسلم وليس في هذا انتقاص من مقامه ولا من عصمته . وأن هذا هو المشهور عند المفسرين من الطرفين وليس قولا شاذا عند الشيعة قال به فضل الله في تفسيره وحي القرآن وحده ، بل هو رأي الكثير من المفسرين ويسنده الرواية عن جعفر الصادق : أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ابن أم مكتوم قال له : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي . . . فهل من متبع للحق ؟ ؟ ! !
* ثم كتب ( المسالم ) بتاريخ ٣ - ٣ - ٢٠٠٠ ، الواحدة والنصف صباحا :